بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي (تشرين الأول)، نظمت إدارة واستثمار مرفأ بيروت، اليوم الجمعة، ندوة توعوية استهدفت موظفات المرفأ والعاملات فيه، وذلك لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر والوقاية وإجراء الفحوصات الدورية.
افتُتحت الندوة بكلمة لرئيس مجلس الإدارة مدير عام مرفأ بيروت مروان النفي، شدّد فيها على أهمية دعم صحة المرأة وتعزيز الوعي الصحي ضمن العائلة المرفئية، مؤكداً أن التضامن والاهتمام بصحة الزميلات يشكلان جزءاً من ثقافة المرفأ ومسؤوليته تجاه العاملات فيه، وأن الوعي هو الأساس لبناء مجتمع أكثر صحة وسلامة.
عقب ذلك، ألقى المحاضر الضيف الدكتور فيصل القاق، أستاذ مشارك في التوليد والأمراض النسائية والصحة العامة في الجامعة الأميركية في بيروت، محاضرة شملت إرشادات توعوية حول سبل الوقاية وأهمية التشخيص المبكر، ثم فتح باب النقاش حيث أجاب على أسئلة واستفسارات الموظفات والحاضرات.
كما تخلل الفعالية كلمة لرئيسة الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي السيدة ميرنا حب الله، أعقبتها شهادة حية ملهمة للسيدة ناتالي رومانوس، التي شاركت الحضور تجربتها ورحلة تعافيها من المرض بأمل وإرادة.
وشهدت الندوة حضوراً بارزاً لعدد من الشخصيات النسائية والقيادية، تقدمتهن عضو مجلس إدارة مرفأ بيروت الأستاذة لما حريز إلى جانب الموظفات والعاملات.


